 |
 |
 |
|
رئيس التحرير : خالد بن حمد المالك
|
|
أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت
|
صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر
|

|
|
Sunday 21st May,2000
|
العدد:10097
|
الطبعة الثـالثة
|
الأحد 17 ,صفر 1421
|
|
|
|
الاقتصادية
* كتب صلاح الحسن:
شدد البروفيسور حسن بن عبدالله القحطاني رئيس قسم علوم الأغذية والتغذية بجامعة الملك سعود على ضرورة تقنين استهلاك المنتجات المحتوية على مضافات، وذكر في محاضرة ألقاها مساء أمس بمقر الغرفة التجارية الصناعية بالرياض بعنوان مضافات الأغذية بين التفاؤل والتشاؤم ان عدد المضافات يتجاوز أربعة آلاف نوع ويمكن تقسيمها الى 46 فئة منها المركبات الحامضية ومانعات التصمغ ومزيلات الألوان وحافظات الألوان والمركبات القشدية ومضادات الأكسدة والمعقمات والمثخنات وان هذه المضافات تندرج تحت المواصفات القياسية للمنظمات العالمية للأغذية مثل Fao منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة Who منظمة الصحة العالمية ومنظمة مواصفات السوق الأوروبية المشتركة وادارة الأغذية والعقاقير الأمريكية Fda .
وأشار القحطاني إلى أنه بالنسبة للمملكة فهناك جهات رقابية متعددة مثل وزارة التجارة مختبرات الجودة والنوعية ووزارة الشؤون البلدية والقروية واللجنة الدائمة لسلامة الأغذية الا انه قلل من فرصة امكانية فحص هذه المضافات والتكاليف المرتفعة التي تتطلبها مختبرات المضافات الطبيعية والصناعية!! ومن جانب آخر كشف البروفيسور حسن عن تقنية تشعيع الأغذية التي أقرت في أكثر من ثمان وثلاثين دولة في العالم لثبات سلامة استخدامها، وأضاف هناك بحث سيتم الانتهاء منه خلال العام القادم بإذن الله حيث ان ادخال هذه التقنية الى المملكة سيصبح ذا أهمية خصوصا عندما يحرم استخدام غاز بروميد الميثيل المستخدم في معالجة التمور من الحشرات.
وحذر القحطاني من عملية التهويل والاثارة في مثل هذه المواضيع الشائكة والحساسة لأنها تحتاج الى مستند علمي يدعم كل قول وان المختصين لا يحبذون الخوض في هذه المواضيع لصعوبة وجود المستند العلمي الذي يحتاج الى أبحاث ودراسات قد تصل الى عشرين عاما!!
وان غياب المعلومة الصحيحة وانخفاض الوعي لدى العامة سبب رئيسي في رواج الكثير من المعلومات المغلوطة أو بالأصبح المبالغ بها وأنحى باللائمة على الصحافة ووسائل الاعلام لتعمدها الاثارة والتهويل في هذا الجانب كما شدد على ضرورة التأكيد على وسائل الاعلام عدم الترويج للأغذية الخاوية أو الهشة!!
وخلص القحطاني الى ان مبدأ السلامة المطلقة لمضافات الأغذية أمر لن يتحقق ولابد من أخذ الشكوك محمل الجد وتوجيه الأبحاث العلمية نحو ايجاد البدائل والحد من استهلاك الأغذية المحتوية على مضافات كيماوية والعودة للأغذية الطازجة الطبيعية وتشجيع الجهات التعليمية على ترسيخ مفهوم التربية الغذائية، وحث الجهات الحكومية المعنية باصدار تراخيص لانشاء وتمويل القروض على التقليل من مصانع الأغذية المنتجة للأغذية الخاوية غذائيا والمعتمدة على مضافات الأغذية.
|
|
|
|
|