كان رجلاً بسيطاً ولكنه في نفس الوقت ذو حس خارق، وذهن حاد كان أول ما سمعت به منذ زمن ليس بالبعيد,, كان الصديق حمد محمد القبلان يحدثني عن سعد الخويطر حديث الرجل الأسطورة، كان حمد يفاجئني على آخر طرفة قالها سعد، كانت طرائفه تغشى المجالس والطرقات بل يجري بها الناس الى اقصى مسافات الأرض، عجيب امرك يا سعد بسيط بكل ما تعني البساطة من معنى ولكن المدينة تمسي وتصبح على اول وآخر ما قلت,
واذا كان سعد الخويطر ذا حضور خاص فلأن الله وهبه حضوراً خاصاً وذكاءً خاصاً وذهناً نادراً أحبه الناس بل ألفوه وألفوا طبعه البسيط السهل,
كان السؤال الدائم ما هي آخر نكتة قالها سعد,
سؤال يرن في الآذان كان يمضي طرفاً من الليل ولحظات من النهار في ترطيب القلوب المتعبة والنفوس الهشة القلقة وكانت طرائفه تجلو الصدأ النفسي,
غاب سعد الى الابد وغشى المدينة حزن كئيب وسكت السؤال القديم ما هي آخر نكتة قالها سعد مع آخر نبضات قلبه,
ان على المؤسسات الثقافية في عنيزة وبالأخص مركز ابن صالح تدوين وطباعة طرائف سعد الخويطر, رحمك الله يا سعد,
المصيبيح وخالد الطخيم لفتت انتباهي الحلقات الأخيرة من البرنامج الاسبوعي دعوة للحوار ، فقد ادير البرنامج واخرج بكفاءة عالية فقد ألهب سعود المصيبيح حماس المشاركين والمشاهدين وقد تجلت الروح الابداعية الفذة عند المخرج خالد الطخيم الذي حسبت تلك اللقطات المسرحية جزءا من فيلم عالمي ولكنها روح الطخيم وابداعاته,
عبد الله الزازان