وعلى وعدٍ بلقائه في عنيزة خلال أيام العيد ليتعرفَ عليه الصغير يزن الذي يحفظُ طُرَفه دون أن يعرفه، أو أعرف كيف عرفها! رحل سعد بصمت وهو يقطع الطريق الى ركنه القصيِّ ليلتقي بصديقه سليمان الرميح الذي طالما تندّر به وعليه ومعه، وليمثل لنا لحظة تأمل في معادلة تعترفُ فقط بحسابات الألم فأين المعنى؟! رحمه الله,
إبراهيم عبدالرحمن التركي